28‏/04‏/2011

بيان مجلس طرابلس

بسم الله الرحمن الرحيم

(وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)

بيان مجلس طرابلس
...
نحن مجلس طرابلس المتكون من حقوقيين ومستشارين وقضاء ومحامين وأطباء وسياسيين ونخبة من سكان العاصمة ومن منطلق الحفاظ على اللحمه الوطنية والحفاظ على كامل التراب في مشارق الوطن ومغاربه وشماله وجنوبه, ولكي نجنب وطننا الغالي من شر الماكرين وزرع فتيل الفتنة بين ابناء الوطن الواحد تم تشكيل هذا المجلس كما نعلن دعمنا ومبايعتنا للمجلس الوطني الإنتقالي العام بقيادة الأستاذ مصطفي عبد الجليل . ونؤكد على استمرار انضمامنا ومنذ اللحظةِ الأولي لثورة 17 فبراير المجيدة وذلك بالمشورة مع أعيان, وسكان ,ونخبة المدينة,ونعدكم لم ولن نتوقف عن الوقوف جنبا الي جنب مع من قدم الغالي والنفيس لتنال ليبيا حريتها وكرامتها من أقصي شرقها الى أقصي غربها ومن شمالها الي جنوبها, مستنكرين ما آل اليه النظام من فساد في الدين والخلق, الذي عم أرجاء البلاد حتي أصبح لايطيقه الناس شيبة وشبابا, نساء واطفالا.

هذا النظام الذي حكم 42 سنة,إذ بدأ حياته بالخيانة ونهب أموال الشعب الليبي وعبث بها في مايرضي شهواته ورغباته في الوقت الذي حكم على الشعب ليعيش ذليلا مهانا, فذبح الابرياء وهتك الاعراض ولم يترك مبدعا إلا طمسه ولا نهضة إلا قمعها ولا صوتا حرا إلا كتم أنفاسه، وحطم ليبيا عمر المختار، لكنه لم يقتل فيهم روح البطل المغوار.

إن مطلب الحرية والكرامة ينتزع لا يمنح من هذا النظام الفاسد وحانت ساعة النصر لينعم أهالي ليبيا بمطالبهم المشروعة في الحياة الا وهي الحرية و العيش الكريم ولن يقبل بغير ذلك.

إن العالم باسره يعرف مدي التكتم الاعلامي اللذي تمر به طرابلس الأسيرة, ويعي ماوراء ذلك لاخفاء للحقائق كما لايخفي عنهم ما مارسه النظام من أبشع جرائم الحرب على شعبه الأعزل في كل المدن ومن ما يأوله من أكاذيب.

من هنا نترحم على أرواح شهدائنا الابرار ونحيطكم علما بأن مدينة طرابلس ومع هذا الحصار الخانق قدمت ولازالت تقدم الشهداء الذي يفوق أعدادهم شهداء المدن الأخرى جمعاء, فهيهات لقد كسرت حواجز الذل والمهانه ولن نتولي يوم الزحف فنحن احفاد عمر المختار ماضين على عهده " ننتصر اونموت ".

الناطق الرسمي باسم مجلس طرابلس:
أ: محمد قنيوة
0013012575475
مجلــــــس طرابلــــــس.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة