20‏/04‏/2011

قصيدة عصماء للأخت إيمان العبيدي وفي الشأن الليبي من الشاعر المبروك الزوي

سلي السيوف المواضي عنه ماضينا واستنبئي الخصم ينبـي عن تلاقينا
فقد أتتك جنـــــــــــود الله واثقــــــة لا نأبه الموت إذ يأباه غازينــــــــا
ركبنا إليكِ خيول الله سابحــــــــــــة نثير الاصم غبـــــــــاراً من تنادينا
فمن يبلغ ...العرب أن العرض مقتلـــة أبكى الفرنج وما أبكى أعادينــــــا
فيا صرخة العرض التي هزت مرابعنا نلبـــي نـداءك يا "إيمـــــانُ" آمينا
هنيئــــــــــاً لإيمــــانٍ فالكل يخطبـهاعلى عاديـــــــــات فيا نعم المحبينا
حصانٌ رزانٌ فلا تُرمــــــــى بشائنة تملكُ الحسنَ والأخــــــــلاقَ والدينا
واستعرقت خيلُ جند الله من عجــــل وجادت دموعــــــاً مع عرقٍ مآقينا
حثيثاً إليك جياد الله ضـــــــــــــامرة لم تطعم النوم ضبحاً في مســـاعينا
تحامي عن العرض نعرفها بحمحمة تثير الأديم إذا ظنت تراخينــــــــــا
هرعنا إليها بسرج الفخر تقبلــــــــــه وأبت لجاماً لأن اللجـــــــــم تبطينا
فلم ندرك الخيل إلا وهي سابحــــــــة بدون الركاب ولا سوطا بايدينـــــا
ترانا عليها كأنا الأسد قائمــــــــــــة إذا مــــــــا اعتلينا ركبناها سلاطينا
كأننا الموج وسط اليم تصحبـــــــــنا أعاصير طوفــــــان شقت مجارينا
نطهر الأرض مما فيها من زبــــــد وما ينفع الناس نبقي في أراضينــا
وهذه الحرب جئناها على مضض لا نتقي المــــوت بل قتل المسودينا
وإنا لنعلوا عن الأحقـــــــــاد ندفنها من أجـــــل ليبيا كراماً غير ناسينا
فمن يرغب الصفح نعفو عند مقدرة ومن يرغب النار نصليها الشياطينا
نعم الفروع من الأجداد منبتنــــــــا من بيت علم وحرب قد تسامينــــا
فالشيخ صادق يوم الصدق نصدقه عند اللقاء قبالاً لا مولينــــــــــــــا
نهلنا العلوم من البركولي في صغر وخضنا الأصول بنشنوش مراقينا
مذ قامت الحرب ذاك الشيخ ينشدها رضينا بحتف لنرضى من سيرضينا
تمنيت نفسي بها جذعاً فأطرقهــــا بنت المنون وقد داست أراضينـــا
تمنيت عمري بها جذعاً فأنصرهـــا طرابلسُ ويحك إنا ما تخلينـــــــــا
فهذي الدموع التي من حرقة نزلت إيمــــــــــان صبراً كيعقوب تأسينا
فنحن المهند والنبوس قدوتنــــــــا ومن آل زيو إذا جهلوا تمادينـــــا
نصبح الموت إن أمست تمازحنــا وإن صارحتنا نبيت لهــــا مجيبينا
خذي العهد منا فبنجواد ثــــــــــائرة وفي رأس لانــــوفٍ أبكت مراثينا
فمن سالمتنا نســـــالم من كتابئهم ومن حاربونا بغــــــاةٌ، لسنا باغينا
شداد القنـــــــــاة وما لانت عزائمنا رهـــــــاف الأسنة لانت بين أيدينا
عظام الخيـــــام إذا حطت رواحلنا خفـــــــــاف الخيول إذا قمنا ملبينا
كـــــــــــرام الإدام وإن فقر ألم بنا قليلوا الكــــلام ومن ملك الدواوينا
كبـــــــار العقول وإن زغب بوجنتنا صغار القلوب وإن شـــابت معالينا
إذا قامت الحرب جئناها مزمجــرة فإذا صدرنا كأنــــــــــــا ما تبارينا
فيا ثورة الحق قد جئناك في عجــل شباباً صغاراً كباراً في أمــــــانينـا
فلا أول الجيش أو في العجز تبصرناجيوش الخصوم نصبحـها محيطينا
فنحن معتصــــــــم هالته صرختها فجئنا بجيش لنفنـــــــي من سيفنينا
نريد الثريا وإنا ســــــــــوف نبلغها على سلم المجد سلماً أو مغيرينــــا
نريد الثريا لأنا ســـــــــوف ننظمها على جيد إيمانٍ فخر المحـــــــامينا
فأنت الثريا ونحن الشهب راجــــمة نصب اللهيب على من شاء يرمينا
خذي العهد منا بأنا سوف ندخلــــها طرابلسَ فتحاً سجوداً في معالينـــا
كأنا صفي بدا والدين حلتــــــــــــــه بوجـــــه التتار وفي خيل المصلينا
إنّـا لَقَـوْمٌ أبَـتْ أخلاقُنـا شَرفــــــــاً أن نبتَدي بالأذى من ليـسَ يوذينـــا
بِيـضٌ صَنائِعُنـا ســـــــــودٌ وقائِعُـنـا خِضـرٌ مَرابعُنـا حُمـرٌ مَواضِيـنــــا
لا يَظهَرُ العَجزُ منّـا دونَ نَيـلِ مُنـى ً ولـو رأينـا المَنايـا فـي أمانيـنــــــــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة