30‏/04‏/2011

من الزاوية إلى اهل مصراته

بسم الله الرحمن الرحيم

من الزاوية إلى اهل مصراته

حتى وهي تداوي جروحها ، وتكفكف دموعها ، الزاوية تقاوم ، وترفع الصوت ضد الطغيان و لا تنسى أن تحشد الهمم وتحثها على مواصلة النضال ، و لكن هذه المرة بسلاح آخر إنه سلاح الكلمة المؤثرة ، و الجملة البليغة و القصيدة المقاتلة إنه سلاح القصيدة و سلاح الشعر فها هو ابن الزاوية الثائر (ذو النون الزاوي) يُهدي قصيدته إلى أسود مصراته مفتخرا بجهادهم و صمودهم في وجه كتائب القذافي الإرهابية ، وهي قصيدة مع عدة قصائد سوف تُنشر لاحقا بإذن الله ، فمع القصيدة: مهداة إلى أهل مصراتة الصامدين الأحرار

موطن الشرف

تحت القذائف يُبْنَى المجد والشرفُ =وفي الجنانِ لأهلِ العـزةِ الغُـرَفُ

وراية الحق فوق الشمس موضعها =وراية الكفر تحت الأرض تنخسفُ

والوهم مهما أشاد الموهمون بـه =فإنـه عند نور الفجـر ينكشـفُ

والظلم رغم قوى الطغيان منهـزم =والزيف عند هبوب الحق ينقصفُ

كم جرد الظالم المغرور من عـدد =باتت على باب ذات الرمل ترتجفُ

جاءوا بزحف يسـد الأفق جحفله =وما تنادوا لغير البغي إذ زحفـوا

حتى تلقتـهمُ بالجـمـر كوكبـة =بالعز والصبر والإيمان قد عرفوا

قوم تسـطر بالإصـرار عزتهـم =والسيف يشهد والبارود والصحفُ

قوم يسافر ركب الفخـر خلفـهم =طوعا وكرها ويجثو حيثما وقفـوا

قوم أناروا ببـذل الروح ملحمـة =وأرَّجُوا الأرض عطرا عندما نزفوا

لما تراءى على الأبواب واتـرهم =ثاروا بعزم فظل الهـام يقتطـف

يرمـون كل عدو بأسـهم مطـراً =ويجعـلون رقاب القوم تنقصـفُ

كم جُرع البغي في ذات الرمال أسى =وكم أميلوا لفك الموت فاغتـرفوا

جـاءوا وقد لبسـوا للكبر حلـته =يمشون في بطر يغشـاهـم ترفُ

فجاءهم من لظى الأحرار مسـتعر =يشوي الوجوه وكف الموت تختطفُ

حتى تولوا وسيف الحق يحصدهم =وقـد تردوا رداء الذل فالتحـفـوا

يا قاتل الشعب إن الشعب منتصـر =وقـد قلتك هنا الأحـلام والنطـفُ

اخـرج فإنـك ملعـون بلعنتنــا =وقد تزاحـم فيك الخزي والقـرفُ

أخرج فلولك من أرضي فقد كرهت =أن تسـتقر بها الأدران والجيـفُ

واسأل يجبك تراب الأرض في غضب =وينطق السهل والأشـجار تعترفُ

من رام عزا فذات الرمـل موطنـه =وبالعزائم يبنى المجد والشــرفُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة