10‏/05‏/2011

أخبار متفرقة من طرابلس ليوم اﻷثنين 9 ماي 2011

 حملة التجنيد الاجباري لشباب طرابلس
ظهر مؤخرا مدى افتقار نظام القذافي للقوة البشرية التي يحتاجها لادارة الحرب على شعبه، هذا وقد تم استدعاء الاحتياطيين وتحويل ضباط الشرطة برسائل تكليف من الجيش واخيرا العودة الى التجنيد الاجباري الذي نسيناه في الاعوام العشر الماضية.  وقد تم نصب عدد نقاط التفتيش في طرابلس لهذا الغرض، ويستهدفون الذكور ما بين مواليد 1970 وحتى 1990، ويؤخذ عنوة كل من يقع في مصيدة هذه النقاط.
مما حذى باﻷهالي لتهريب أبنائهم خارج طرابلس.
مقتل نصر المبروك

وردتنا اخبار عن مقتل نصر المبروك وهو من اكبر مجرمي القذافي، وقد تقلد عدة مناصب في الامن الداخلي اشهرها مدير  جهاز مكاحة “الزندقة” وهوا الجهاز الذي يقود حملات الاعتقال والسجن ضد المسلمين في ليبيا والتنكيل بهم.

قتلى بطوابير البنزين
بلغ عدد القتلى في طوابير البنزين منذ بداية الازمة حسب احصائيات الجهات المتابعة 30 قتيلا، ويعود ذلك إلى انتشار السلاح وانفعال عناصر الكتائب الامنية المكلفة بتنظيم وتسيير عملية التزود بالوقود.

علم الاستقلال في كل الجامعات والمدارس
مازال الحراك الرافض لنظام الطاغية يشهد تزايدا في الجامعات والمدارس في طرابلس، فقد رفع امس السبت 7 مايو في جامعة الفاتح كلية طب الاسنان علم الاستقلال، و اليوم الاحد 8 مايو رفع مجددا في مدرسة علي سيالة للبنات، هذا ولاتكاد تخلو مدرسة ولا كلية من الكتابة على الجدران والمناشير وقصاصات الاعلام الصغيرة.
كما زادت ظاهرة ارتفاع علم الاستقلال في طرابلس في اماكن عدة  من مباني ومحلات داخل مدينة طرابلس و ضواحيها، مما جعل ردة الفعل من جماعات اللجان الثورية والكتائب الامنية استفزازية كالعادة، فلقد شكلت لجنة من افراد مسلحين تمر على المحلات التجارية  و ترغم اصحاب هذه المحلات على توقيع تعهد بأن يعلقوا العلم الاخضر على محلاتهم وإلا سيتعرضون للتحقيق والاستجواب. 

عملية نوعية للثوارفي سوق الجمعة
حدث اليوم الاحد 8 مايو اشتباك في منطقة سوق الجمعة بين ثوار 17 فبراير وكتائب القذافى عند نقطة التفتيش الكائنة في المنطقة وتم الاستيلاء على أربع بنادق كلاشنكوف من الكتائب والانسحاب من مكان الاشتباك بسلام.

أفواج الافارقة للضغط على اوروبا
يشرف هانيال القذافي رفقة اللواء منذر التونسي على ارسال افواج من الافارقة والاجانب بشكل دائم و مستمر الى جزيرة لميبدوزا الايطالية، ويظهر هذا عدم تردد الطاغية مرة اخرى في استعمال المدنيين الابرياء واستهانته بارواح البشر والتضحية بأي كان في سبيل اقناع أوروبا بأنه كان حامي حمى اوروبا من الهجرات الغير شرعية.

المصدر:مدونة أخبار طرابلس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة