15‏/05‏/2011

هل تنظيم قاعدة الجهاد اﻷسلامي وراء الثروات العربية؟

تنظيم القاعدة ليس مجموعة من المتهورين بل اعترف الغرب بقدرتهم قبل الشرق لذلك على من يعاديهم معرفتهم ليدرك كيفية الرد عليهم، والقاعدة فكر أكثر منه جماعة، وأتباعه منقسمون إلى قسمين قد يجتمعان: ميداني وافتراضي.

فالميداني معروف أما الافتراضي فهو على الانترنت ولايقل خطورة عن الأول، فبه تحشد الجيوش وعن طريقه يتم التحكم في العالم أو التأثير عليه!!

ولننظر إلى المخطط الاستراتيجي لتنظيم القاعدة خلال عشرين سنة وهو كالتالي:
_______________________________

قسم الدراسات والترجمة/ موقع الجمل الإخباري

نشر موقع استخبارات المصدر المفتوح الالكتروني، تفاصيل مخطط استراتيجية تنظيم القاعدة الطولية الأجل، والتي تمتد إلى حوالي 20 عاماً.

مصادر التحليل :

سبق أن نشر موقع استخبارات المصدر المفتوح لهذا المخطط، قيام المحلل الأمريكي لورانس رايت المختص بشؤون القاعدة، بنشر تحليل في مجلة النيويوركر الأمريكية، حمل عنوان (الخطة الأساسية الأم) قدم فيه تحليلاً في العمق للعناصر الأساسية الثلاثة الآتية، في الحركات الإسلامية المتطرفة:

- طبيعة الخطاب السياسي والايديولوجي العقائدي.

- كاريزمية العناصر البارزة، والبنى التحتية للحركات الإسلامية المتطرفة.

- الأداء السلوكي للحركات الإسلامية المتطرفة بدءاً من عشية أحداث الحادي عشر من أيلول.

مراحل الخطة :

* المرحلة الأولى- الصحوة (11/9/2001- 17/3/2003):

وتم تنفيذ هذه الخطة بدءاً من لحظة هجمات الحادي عشر من أيلول، وحتى لحظة قيام الولايات المتحدة بغزو العراق.. وهدفت الخطة في هذه المرحلة إلى الآتي:

- إخراج قوات الولايات المتحدة وحلفائها بحيث يتم استدراجهم إلى مسارح القتال المناسبة للحركات الإسلامية المتطرفة، وذلك لأن مقاتلة أمريكا في البلدان الإسلامية مثل أفغانستان وباكستان والعراق أسهل بالنسبة لهذه الحركات من مقالتها داخل أمريكا أو غرب أوروبا.

- إعطاء الجهاد الإسلامي الأصولي طابعاً عابراً للحدود، بحيث تطرح القاعدة نفسها باعتبارها المدافع عن الأمة الإسلامية وحقوق المسلمين في كل زمان ومكان.

* المرحلة الثانية- النظر بعين مفتوحة (2003- 2006):

ويتم في هذه المرحلة تحويل العراق، أسوة بأفغانستان، إلى مصدر ومكان لتجنيد الرجال الحريصين على القتال ومهاجمة الأمريكيين. كذلك تهدف هذه المرحلة إلى نشر شعبية القاعدة بما يعطيها زخماً وقدرة أكبر على الانتشار والتأثير في الشارع الإسلامي والعربي بما يدفع الكثيرين إلى الانضمام لصفوفها، وإمدادها بالمال وأساليب الدعم الأخرى.

* المرحلة الثالثة- الظهور والوقوف (2007- 2010):

وسوف يقوم تنظيم القاعدة في هذه المرحلة بالتركيز على سوريا وتركيا، ولكنه سوف يبدأ الدخول في مواجهات مباشرة ضد إسرائيل، وذلك من أجل كسب المزيد من المصداقية في صفوف السكان المسلمين.

* المرحلة الرابعة- إنهاء الحكومات العربية (2011- 2013):

التلاشي التدريجي لقوة وسلطة نفوذ الأنظمة سوف يقابله على الجانب الآخر نمو متزايد بالتدريج في قوة وسلطة نفوذ القاعدة، وفي هذه الأثناء سوف تؤدي الهجمات في منطقة الشرق الأوسط ضد المنشآت النفطية إلى إحداث المزيد من التدهور في قوة أمريكا وحلفائها مع الاتساع المتزايد بثبات في دائرة المواجهة ضد أمريكا. كذلك سوف تكمل القاعدة في هذه الأثناء بناء قدراتها الالكترونية بحيث تقوم بشن المزيد من الهجمات الالكترونية على النحو الذي يؤدي إلى تقويض قوة الاقتصاد الأمريكي الذي أصبح يعتمد على الأنشطة الالكترونية وشبكات الانترنت والمعلوماتية. كذلك سوف تعمل القاعدة على إرغام الجميع على حصر معاملاتهم وودائعهم من الذهب وغيره من المعادن الثمينة، وذلك خوفاً من ضياع أموالهم وخسارتها إذا استمروا بالتعامل مع الدور المتناقص القيمة، والمصارف المهددة بالهجمات والانهيار.. وتهدف القاعدة من وراء ذلك إلى دفع الدولار باتجاه الانهيار على النحو الذي يؤدي لانهيار قوة أمريكا الاقتصادية.

* المرحلة الخامسة- الخلافة الإسلامية (2013- 2016):

سوف تضعف بقدر كبير قبضة أمريكا والغرب على المنطقة العربية، وسوف لن تكون إسرائيل قادرة على توجيه الضربات الاستباقية، وبالتالي سوف يتغير الميزان الدولي، وسوف تجتذب القاعدة والحركات الإسلامية حلفاء اقتصاديين جدد كالصين مثلاً، أما أوروبا فسوف تصبح عرضة للتفكك والانحلال.

* المرحلة السادسة- المواجهة الشاملة (2016- 2020):

الخلافة الإسلامية التي سوف يتم تكوينها وإنشاؤها سوف تقوم بتشكيل جيش إسلامي وسوف يقوم بشن حرب عالمية بين المؤمنين وغير المؤمنين. وسوف يفهم العالم المعنى الحقيقي للإرهاب. وفي عام 2020م سوف يحدث النصر الحتمي، وبعده سوف تقود الخلافة الإسلامية الإنسانية إلى السلام وواحة السعادة.

وعموماً، سوف تستمر طاحونة الصراع بين الخير والشر في هذا العالم، وحالياً ما يراه بوش وديك تشيني وجماعة المحافظين الجدد خيراً، يراه بن لادن والظواهري والأصوليين شراً، ونفس القياس العكسي يسري على الخير.. ويعود الفضل في إنشاء طاحونة الخير والشر هذه إلى زرادشت الذي ميّز وفصل بين (مزدا) و(اهرمزدا) باعتبارهما يمثلان الخير والشر.. وبأن صراعهما يمثل صراع الخير والشر.. ثم جاءت المذاهب الفلسفية التي اعتمدت الكراهية من خلال معايرة الخير والشر، وحتى الآن على ما يبدو لا أحد في هذا العالم يريد أن يفهم ما الخير؟ وما الشر؟ على وجه التحديد..

موضوع خطير جدا ويحتاج لتأمل كبير..


لكن هل البوعزيزي تابع لتنظيم القاعدة قام بإحراق نفسه حتى تشتعل الثورة ؟ يصعب تصديق ذلك الأمر كلية!!

أم أن القاعدة لا يمكن إثبات علاقتها بالثورة إلا في التقاء المصالح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة