06‏/05‏/2011

!المجلس الوطني الانتقالي: نظام ديمقراطي وليس إسلامي بعد القدافي

ساركوزي في إستقبال محمود جبريل
مفكرة الاسلام: ‎أعلن رئيس وزراء المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل أمام مجموعة الاتصال حول ليبيا عن تفاصيل "خارطة الطريق" السياسية التي يتبعها الثوار الليبيون وتنص على انتخابات رئاسية بعد ستة أشهر من مغادرة العقيد معمر القذافي.وأوضح أن "خارطة الطريق" هي رد من المجلس على تساؤلات مختلف العواصم بشأن مصير ليبيا إذا سقط نظام القذافي غدًا. 
وقال جبريل أمام الصحافيين الأجانب في روما: "ليبيا دولة إستراتيجية كبرى، وهي بوابة بين أفريقيا وأوروبا وصلة وصل بين الشرق والغرب، واقتصاديًا بسبب احتياطاتها النفطية الضخمة بالنسبة إلى الغرب عمومًا، وهناك خطر كبير من تقسيم البلاد.
وأضاف: "عملية التوصل إلى صرف الاموال المجمدة للمقربين من القذافي يجب أن تتم بطريقة سريعة لأن هذا المال سيساعد على تطبيق خارطة الطريق.
وأردف محمود جبريل: "لقد أوردنا الانتخابات اليوم، سنتصل قريبًا بالامم المتحدة لتنظيم انتخابات في المدن المحررة، ورأينا هو إعطاء المزيد من المصداقية لتوجهاتنا من أجل ديمقراطية حقيقية".
وبحسب رئيس وزراء المجلس الوطني فإن أول مرحلة ستكون إنشاء مجلس وطني لوضع دستور جديد لليبيا، وسيتم ذلك بعد 45 يومًا فقط من مغادرة القذافي للسلطة، ثم سيتم تنظيم استفتاء للموافقة على الدستور وسيتم لاحقًا تنظيم انتخابات برلمانية في مهلة أربعة اشهر، وبعد شهرين، تنظم انتخابات رئاسية.
وردًا على سؤال حول شكل النظام المستقبلي، قال جبريل: "القرار في هذا الشأن ليس من صلاحياتي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة