22‏/07‏/2011

سلوي عبد المعبود قدرة: الطغاة …والزمن !!

قالت : دعونا اليوم لا نتحدث الا عن كلمتين : الطغاة ……والزمن
تكونان محور الحديث ومركز الفكرة …
-لماذا ؟؟
-لأن الطواغيت أفسدوا الزمن ….والزمن قاسم مشترك بيننا وبينهم …هو عمرنا وعمرهم …وبالتالى نحن ندفع مسبقا ولا حقا ثمن الفساد ..
-كم تمنيت لو أننى أهرب من زمنى الى ذاك الزمن …
زمن عاش فيه الناس بشرا .وليس أشباه بشر…
زمن عاشوا فيه الأمن والأمان …والحلم والأمل …
أين زمنى من ذاك الزمن ؟؟؟

-فى زمنى يقتلون الناس كالجرذان …كالحشرات وقاتلها سفاح يبتسم !!
فى زمنى يقتلون الناس كالأحلام يقتلها الفزع !!
فى زمنى يقتلون الرضيع كما تقتل الكواسر فريسة ترتعش !!
فى زمنى يطاردون الاحلام حتى لو فى صدور تحتضر !!
فى زمنى يلاحقون الأمانى حتى ولو للرمال تفترش !!
فى زمنى تمرح الأشباح فى شوارعنا والطرقات …لا تهتم أو تكترث !!
-فى زمنى تمنيت كثيرا لو أغادر …
لو أبتعد …لو اسافر …!!
بل عشت عمرى …..طيرا يهاجر !!
فى بلاد الله ياوطنى …بعض المغانم …لكننى فى القلب أحمل حلمك لا يغادر !!
للطغاة فى زمنى جريمة لا تقاس ولا تماثل !!
قد ارغموك لكى تعيش حرا أن تغادر ..!!
قد خيروك بكل صلف :اما أن تختنق فى البلاد أو تهاجر …ولدى عودتك إلينا لا تبتئس سوف تجدنا بكل قيود الاسر ننتظرك لا تقاوم ..
انت لنا ….قد امتلكنا أرضك ووطنك …وزمنك والمعابر !!
-فى زمنى ..أضاعوا الوطن بين تهليل وتصفيق ….ورقص وفجور !!
فى زمنى تغير الزمان دون أن يبكيه الا شعاع النور !!
فى زمنى باعوا الوطن والاحلام …والآمال فى سوق البغاء !!
فى زمنى لم يتقنوا الا البيع والشراء بكل خبث ودهاء !!
فى زمنى باعوا فى اليم أجساد الشباب …دون حزن أو بكاء ..!
كم بكتهم أمواج بحر وهم يصارعون يبغون البقاء ..!
-فى زمنى قتل اللئام كل احلام بريئة ..!
فى زمنى لم يتركوا للأمل شيئا ولو كان رذاذا فى حديقة ..!
فى زمنى كم بكى الناس أحلاما صغيرة .مثل الفتات ينثره الصغير ..يسقط فى البئر السحيقة !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة