17‏/06‏/2011

لاكتاب اخضر ولا دستور اسود حكم الله وحياة محمد صلى الله عليه وسلم

المنشورات التي قام النيتو بتوجيهها لكتائب القدافي اليوم 14-06-2011


ومانقموا منهم إلا أن قالوا لاإلاه ألا الله والقدافي عدو الله

تصريحات لسيف الشيطان القدافي بعد سيطرة للثوار

قال سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي إن والده سيوافق على اجراء انتخابات تحت اشراف دولي بشرط عدم تزوير النتائج حسب قوله. جاء كلام سيف الاسلام خلال تصريحات لصحيفة كورييري ديلا سيرا الايطالية أشار فيها إلى أنه يمكن اجراء هذه الانتخابات خلال ثلاثة أشهر قبل نهاية العام على أقصى تقدير

16‏/06‏/2011

فضائح كتائب القذافي شرب الخمور وتعاطي المخدرات

السلفية... منهج، أم جماعة؟

فهد بن صالح العجلان
الأحد10رجب1432هـ
تشهد الساحة الإعلامية هذه الأيام هجوماً عنيفاً ومتلاحقاً ضدَّ السلفية في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي، في ظاهرة ملفتة أثارت انتباه المتابعين لبدء حلول موسم الهجوم على السلفية، والحقيقة: أن الهجوم على السلفية متواصل أبداً لا يتوقف صريره، يشتعل في أوقات ويخفت لهبه في أُخَر؛ فليس ثَمَّ موسم للطعن في السلفية؛ لأنه غذاء يومي لكثير من الحانقين والخائفين من الخيار الإسلامي.
هل السلفية منهج، أم جماعة وحزب معين؟

15‏/06‏/2011

احدى المريضات التي لم ترى إلا الطاعوت القذافي


الزنداني يبشر بالخلافة الراشدة بعد إزاحة الطواغيت، والأمة تستبشر


نعم لقد تحركت الشعوب المسلمة اليوم وانتفضت على جلاديها ليجعل الله للفئة المجاهدة المضطهدة وقد تكالبت عليها الأمم قاطبة، وضاقت عليها الأرض بما رحبت، بصيص أمل بصبحٍ مشرقٍ وإن بدا نوره خافتاً ولكن سرعان ما سيشع ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلمًا وجورًا.
إن هذا التغيير الإلهي في المنطقة العربيةوالذي تحقق بحركة الشعوب التي جرت وفق السنن الكونية التي أودعها الله سبحانه وتعالى هذا الكون - والتي لا تحابي أحداً- إنما هو بإذن الله بداية النهاية للملك والحكم الجبري المتسلط على رقاب المسلمين منذ عشرات السنين والذي نرجوا أن يتبعه بعون الله خلافة على منهاج النبوة كما بشر بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد وغيره عن حذيفة بن اليمان قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبريةً فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة.
إن هذه البشرى النبوية دلالة صادقة على أن الخلافة الراشدة قادمة بعون الله، وأن دماء شهدائنا لن تذهب سدى بإذن الله، ولكن لابد من آلام المخاض الذي يسبق هذه الخلافة، ولست أدري كم سيبقى هذا الألم، ولكن الذي أعلمه ويبدو لي واضحاً الآن من نتاج هذه الثورات هو ما يلي:
أولاً:أن زمن تسلط الطواغيت ومخابراتهم وشُرَطِهم على رقاب العباد وإذلالهم واحتقارهم قد ولَّى وإلى الأبد بإذن الله تعالى.
ثانيًا: لقد انكسر حاجز الخوف عند المسلمين وعرفوا طريق التغيير، وأدركوا أن عروش هؤلاء الطواغيت أوهى من خيوط العنكبوت، وما هي سوى هالة إعلامية كاذبة يحيط الطاغوت بها نفسه لزرع الرعب في قلوب الناس من جبروته الزائف.
ثالثًا: لقد عادت للشعوب العربية عزتها وكرامتها المفقودة بعد عقود من الذلة والمهانة والتدجين، ولعلها بذلك تُهيأُ لما هو قادم من ملاحم مع الروم ذات القرون.
رابعًا: لقد أثَّرت هذه الثورات تأثيراً قاتلاً على خطط وبرامج الغرب النصراني الذي بقي قروناً من الزمن يمكر بهذه الأمة، ويسعى جاهداً لإبقائها مدجنة ذليلة، إن حركة الشعوب هذه قد بعثرت أوراقه في المنطقة، وأفسدت عليه سياسته فوقف عاجزاً أمام هذه التحديات التي لم يضعها يوماً في قاموس أبجدياته.
خامسًا: لقد أشغلت هذه الثورات الغرب النصراني بقيادة أمريكا ولو بشكل جزئي عن جبهات الجهاد المفتوحة عليهم في أفغانستان والعراق، وهذا الانشغال سيظهر جلياً في الأيام القادمة بعون الله.
سادسًا: لقد أظهرت هذه الثورات بجلاء ضعف الغرب النصراني وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك نتيجة لاستنزافه في جبهات القتال في العراق وأفغانستان وغيرهما من بؤر الصراع مع الصليبية العالمية، ولولا ما سخر الله وأعان من وقوع هذا الضعف لرأينا غزواً صليبياً لتونس ومصر لمنع نجاح هذه الثورات المهددةلهيمنتهم ولمصالحهم ووجودهم ككل في المنطقة ولو على المدى المتوسط.
سابعًا: إن حركة الشعوب اليوم هي في حقيقتها إضعافٌ للغرب النصراني المتسلط على خيرات هذه الشعوب، والمستنزف لمواردها والسارق لها بأبخس الأثمان، وفي كثير من الأحيان بلا ثمن.
 الشيخ عبد الله العدم [ ثورة الشعوب... هل هو نهاية الملك الجبري؟

رابطة الدعاة الليبيين : بيان بخصوص ما نسبه الساعدي ابن القذافي إلى دعاة السلفية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:
فإنّ رابطة الدعاة الليبيين قد اطلعت على المداخلة الهاتفية التي حصلت من الساعدي ابن القذافي على التلفزيون الليبي الرسمي (قناة الجماهيرية) بتاريخ  8/6 / 2011م ، حول موقف دعاة السلفية من الأحداث الليبية الراهنة، وتبيّن الرابطة ما يأتي:
- لقد اشتمل كلام المذكور –مع ما فيه من ركاكة وضعف وتناقض شديد- على مغالطات علمية عدّة، وقلب للحقائق الواقعية، كمثل زعمه أن علماء الدعوة السلفية في الكرة الأرضية كلها يؤيدونه على مواقفه، ويُدينون الخروج على والده، فلا تخفى المجازفة الباردة في كلام المذكور حين يدّعي هذا التواصل العريض بعلماء الدين، وهو رجل معروف في الداخل والخارج بسوء الطريقة، وفساد السّيرة الأخلاقيّة. وعلماءُ السلفية لا يحصيهم محصٍ في مختلِف البلاد إلا بكلفةٍ شديدة، فكيف يدّعي المذكورُ لنفسه هذه الصّلة التي يردّها الواقع.

طبرق: مراسل طبرق: تشييع الشهيد عبدالله مفتاح المرتضي الغرياني 13 6 2011


جمعية طبرق للمساعدات الانسانية 14/6/2011

جمعية طبرق للمساعدات الانسانية ترسل اول فريق طبي الي الزنتان متكون من عدد 3 أطباء وهم الدكتور أنيس عطية فرج والدكتور أكرم يونس المبري والدكتور صلاح موسي ارحومة وسيكون هذا الفريق الاول للجمعية والجمعية وهي تبدء في مناشطها الانسانية لا يسعها الا ان تشكر الاستجاية السريعه من هولاء الاطباء المتطوعين والتي جاءت نتيجة للندء الذي صدر من الجمعية الخاص حملة أطباء متطوعين لمستشفي الزنتان العام (مراسل - طبرق)

أحمد مفتاح بلها ، استشهد في حادث انفجار ورشة التصنيع في الفتائح ، نحسبة عند الله شهيداً

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
(الآية 170: سورة آل عمران)


14‏/06‏/2011

عبد الباري عطوان يرد على اتهامات المجلس الانتقالي

 

صلاة جنازة ومراسم دفن 7 شهداء من الزنتان 13 6 2011

الاختلاط بين الرجال والنساء

فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الاختلاط بين الرجال والنساء
رقم (25146) وتاريخ 3/7/1432هـ

الحمد لله وحده والسلام على من لا نبي بعده... وبعد:
فقد أطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي/ صالح بن محمد، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (22001419) وتاريخ 28/6/1432هـ وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصفه: (سماحة المفتي العام: في هذه الأيام كثر السؤال عن الاختلاط بين الرجال والنساء وبخاصة في العمل والتعليم، ونريد من سماحتكم التكرم بالإجابة عما ذكر، والله يرعاكم؟).
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن عمل المرأة وتعليمها يجب أن لا يترتب عليه اختلاطها بالرجال؛ بل لابد أن يكون في مكان مستقل لا يعمل فيه إلا النساء؛ لأن الشريعة جاءت بتحريم الاختلاط بين الرجال والنساء ومنعه والتشديد فيه، كالاختلاط في مجالات التعليم والعمل وكل ما يفضي إلى الاختلاط، قال تعالى: {وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب فذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب: 53]، وحكم هذه الآية عام للنساء المسلمات إلى يوم القيامة.
ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة المرأة في بيتها خيراً لها من صلاتها في المسجد، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن) متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
عليه فيحرم الاختلاط بين الرجال والنساء فيما ذكر سابقاً، سواء كان ذلك بخلوة أو بدونها، ولا يجوز أن تعمل المرأة مع الرجال، كأن تكون سكرتيرة لمكتب الرجال.
أو في الاستقبال لمكان غير خاص بالنساء أو عاملة في خط إنتاج مختلط، أو محاسبة في مركز أو محل تجاري، أو صيدلية أو مطعم يختلط فيه العاملون من الرجال والنساء؛ لما يترتب على ذلك من آثار سيئة على الأسرة والمجتمع.
واللجنة: توصي الجميع بتقوى الله سبحانه وتعالى والالتزام بأحكام شرعه رجالاً ونساء طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وبالله التوفيق.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم،،،،
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ أحمد بن علي سير المباركي
الشيخ عبدالله بن محمد المطلق
الشيخ عبدالله بن محمد بن خنين
الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ
الشيخ عبدالكريم بن عبدالله الخضير

فتوى من قناة الليبية على من يتبع الكفار و يتخذهم اولياء لنصرتهم


ذهيبة : قائد كتيبة الغزايا يعلن انسلاخه عن الجيش الليبي

في تطور لافت لمجرى الأحداث على الواجهة العسكرية  في  الحرب الليبية على جبهتها الغربية علمت "العطوف" من مصادر عليمة ان قائد كتيبة تيجي / الغزايا الرائد في الجيش الليبي النظامي  عثمان عمر خليفة سلم نفسه الى الجيش التونسي صحبة احد أعوانه/سائقه الخاص/ في منطقة " الملس" شرقي ذهيبة. و علمنا انه تم التحقيق مع القائد العسكري الليبي و أعلن تخليه رسميا عن عن كل مسؤولياته العسكرية صلب  كتائب القذافي وقد تم اقتياده الاثنين الى مدينة صفاقس و علمنا انه سيتوجه الى قطر. و ياتي هذا التطور الهام ساعات بعد ان قصفت قوات الناتو حي الأربعين في قرية الغزايا الليبية المتاخمة للحدود التونسية و التي تستعملها الكتائب منطلقا لهجماتها من اجل استعادة معبر ذهيبة وزازن.
 و في تطورات الأحداث على الميدان افاد شهود عيان ان قصف الكتائب للخط الحدودي تواصل الى الساعات الاولى من ليلة الاثنين حبث سجل قصف عنيف لقرية وازن الليبية  مما ادى الى نسف عديد المنازل فيها علما ان كل سكان هذه القرية المعروفة بموالتها لنظام القذافي كلنوا غادروها منذ مدة الى التراب التونسي  .
المصدر: العطوف

13‏/06‏/2011

تفريغ كلمة الشيخ أيمن الظواهري في رثاء الشيخ أسامة بن لادن

بسم الله الرحمن الرحيم
نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ
قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ
يقدم تفريغ الإصدار المرئي
وترجل الفارس النبيل
لفضيلة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله
الصادر عن مؤسّسة السّحاب للإنتاج الإعلامي
1432/7/6 هـ
2011/6/8 م

شهيد أمة الإسلام الشيخ أسامة بن لادن -تقبّله الله تعالى-:


"أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد،
لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين،
وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم
والله أكبر والعزّة للإسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ [1]



بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه.
أيّها الإخوة المسلمون في كلّ مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
يقول الحقّ تبارك وتعالى:
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴿٣٩﴾ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّـهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّـهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾ [2]
ويقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة".

أزفُّ إلى الأمّة المسلمة، أمّة العقيدة والتوحيد، أمّة الجهاد والاستشهاد، أمّة البذل والعطاء، أمّة الهجرة والرباط؛ نبأ استشهاد الإمام المجاهد المجدّد، المهاجر المرابط، الأمير النبيل، والقائد المحنّك، العابد الزاهد، المتقشّف المترفّع عن دنايا الدنيا وسفاسفها، البطل المقاتل في الصفّ الأول، رائد جهاد الشيوعيين ثم الصليبيين، إمام العصر في جهاد أمريكا، محرّض الأمّة ورمز عزّتها وكرامتها، ورفضها للذلّ والتبعيّة؛ أبي عبد الله أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنّاته مع النّبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.


فتىً ماجدٌ والمجدُ للمجدِ إنّه --- من المجدِ أمسى بينَ عَينٍ ومارِنِ
إليه انتهى إِرثُ المفاخرِ عاصبًا --- تفرّدَ لم يُقسَم لبادٍ وقاطنِ
وما عجبٌ أن يجمعَ الناسُ في فتىً --- طوى فخرَ شيبانَ إلى عزِّ مازنِ
أُسَامَةُ لا تحفل بتشغيبِ خائرٍ --- لكلّ منادٍ بالجهادِ مشاحنِ
وما ذنبه أن خفّ للأمرِ طائعًا --- إذ اثَّاقَلُوا للأرضِ خوفَ المطَاعِنِ
وهَل عِبتَ منه غير نفسٍ أبيّةٍ --- أَبَت بعدَ عيشِ العِزّ عُشَّ الدّواجِنِ
ولو شَاء لاستخذَى وأغضَى كغيره --- وللسهلِ قبل الوَعرِ أُنس المساكنِ
إذًا لثَوَى في خَفضِ عيشٍ ومنصبٍ --- وجاهٍ عَريضٍ سيّدًا ذا بطَائنِ
ولكنّه لَيثٌ هِزَبرٌ أُسَامَةٌ --- إذا هَادَنَ النّاسُ العِدَى لم يُهَادِنِ
رَأى غُلّ أمريكا بأعناقِ قَومِهِ --- غَرَامًا, فَعَافَت نَفسُه وردَ آسِنِ
فلا تسألِ الأقصَى ومَا أَحدَثُوا بِه --- وبغدَادَ مَن يَقتَصّ دَينًا لِدَائِنِ
صَلِيبيّة أَحيَوا وَفَوقَ صَلِيبِهِم --- صَلَبنَا صَلاحَ الدّينِ يومَ التّواهُنِ
فأرهِب عدوّ الله بالخيلِ والقَنَا --- ودَمّر نيويوركًا وواشنطنَ ادفِنِ
وبنتَ لئامٍ بنتجون فسوّها --- وكونجرسًا فاجعله في كَفّ عَاجِنِ
وأسقِط عليهِم شُرّعًا طَائراتهم --- فحيّر بها منهم دُهَاةَ الدّهَاقِنِ
بِحَولِ الذِي لا نَصر إلّا بِحَولِه --- وَقَد ضَمِنَ الحُسنَى فأَكرِم بِضَامِن [3]


ذهب إلى ربّه مضرّجًا بدماء شهادته؛ الرجل الذي قال لأمريكا: لا، الرجل الذي أقسم فأبرّ الله قسمه، وسيُبِرّه -إن شاء الله- حين قال: "أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد، لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين، وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم".




يَا أيّهَا الصّقرُ المُقَاتِل لَمْ --- يَشمَت بِه دُونَ المَدَى خَوَرُ
يَا مَن بِه آمَالُنا انتعَشَت --- لَمّا سَرَى بِرحَابِهَا الضّرَرُ
يَدُكَ الكَرِيمَةُ كَيفَ نُنكِرُهَا --- لَا سَامَحَ الرّحمَنُ مَن نَكَرُوا
مَن ذَاكَ؟ عَينُ الكَونِ شَاخِصَةٌ --- تَرنُو لِهَيبَتِهِ وَتَنبَهِرُ
ذَاكَ ابنُ لادِن أَيُّ صَاعِقَةٍ --- دَوّت بِدُنيَا الصّمتِ تَنفَجِرُ
إِمّا دَعَا الدّاعِي لِبَذلِ نَدَى --- لبَّى فَلَا ضيقٌ وَلَا ضَجَرُ
لَم يُبدِ عُذرًا لِلأُلَى سَألُوا --- لَكِن يَجُودُ لَهُم وَيَعتَذِرُ
وَسِيُولُ مَن وَفَدُوا لِسَاحَتِهِ --- زُمَرٌ عَلَى آثَارِهَا زُمَرُ
وَإِذَا السّيوفُ لَهَثنَ مِن ظَمَأ --- أَدنَى لَهُنّ نُحُورَ مَن كَفَرُوا
مَا نَالَ مِن إِصرَارِه تَرَفٌ --- وَبِعزمِهِ لَم يَشمت البَطَرُ
يَرقَى ذُرَى الأَمجَادِ بَاذِخَة --- وَكَأَنّها لِخُطَاهُ مُنحَدَرُ
عَشِقَ الجِهَادَ إِذَا الخَوَالِف مِن --- ذِكرِ الجِهَاد وَأهلِه سَخِرُوا
ذُو هِمّةٍ قَعساء ليسَ لَهَا --- إلّا لِسَاحَاتِ الفِدَا سَفَرُ
مِن أَرضَ كشمِير التّي اغتصَبُوا --- لِجِبَال كَابُول التّي أَسَرُوا
لِمَعَاقِل الأبطَالِ فِي يَمَنٍ --- لِلحربِ فِي السودَانِ تَنتَشِرُ
لِلقُدسِ يَرنُو صَوبَ سَاحَتِهَا --- وَأَمَامَ ذَاكَ المسلكُ الوَعِرُ
وَيقُولُ للأَقصَى المسِيرُ بَدَا --- رغمَ الّذِين بِبيعِهِ تَجِرُوا [4]


ذهب إلى ربّه مضرّجًا بدماء شهادته، الرجل الذي كان كثيرًا ما يتمثّل بقول سيّدنا عاصم بن ثابت -رضي الله عنه- يوم الرجيع:

ما علّتي وأنا جلدٌ نابلُ --- والقوسُ فيها وترٌ عنابلُ
الموت حقٌّ والحياة باطلُ --- إن لم أقاتلكم فأمّي هابلُ


والذي كان كثيرًا ما يتمثّل بقول سيّدنا عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- يوم مقتله:

ولَسنَا عَلى الأعقَابِ تدمَى كُلُومُنَا --- وَلكِن عَلَى أقدَامِنَا تَقطُرُ الدِّمَا


ذهب الفارس النبيل الذي أحبّ فلسطين حُبًّا ملك عليه قلبه، فقال لأهلها: "إلى إخواننا في فلسطين، نقول لهم: إنّ دماء أبنائكم هي دماء أبنائنا، وإنّ دماءكم دماؤنا، فالدم الدم، والهدم الهدم، ونشهد الله العظيم أنّنا لن نخذلكم حتّى يتمّ النصر أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه".

ذهب السمح المعطاء البشوش، الحييّ الخلوق، الذي أجمع كلّ من عرفه ولاقاه على رقيّ أخلاقه، وعفّة لسانه، ورفيع أدبه، وحيائه ونزاهته.


سَهلُ الخليقةِ لاَ تُخشَى بوادِرَهُ --- يزينُه اثنَانِ حُسنُ الخلقِ والشّيمُ
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ إذَا افتُدِحُوا --- حُلوَ الشّمائِل تَحلُو عِندَه نَعَمُ [5]


ذهب إلى ربّه مضرّجًا بدماء شهادته؛ الزاهد القانع، الذي ألقى الدّنيا بكلّ زخارفها وراء ظهره، وقد جاءته طائعة منقادة، واختار حياة الجهاد والهجرة والتقشّف في سبيل الله، فأبدله الله بها حُبًّا ملأ قلوب عشرات الملايين.

ذهب الزاهد الذي كان يعيش في بيته حياة البُسطاء، ويبذل النّدى لزوّاره وقُصّاده.


وَيبِيتُ رَهنَ الجُوعِ يُنهِكهُ --- وَنَدَاهُ بَينَ النّاسِ مُنهَمِرُ
مِثلُ الشّهيدِ يَمُوتُ مِن عَطَشٍ --- وَعُرُوقُه فِي الجُودِ تُعتَصَرُ


ذهب إلى ربّه مضرجًا بدماء استشهاده؛ الرجل الذي لم يستسلم حتى آخر رمقٍ من حياته، وقُتِل وسط أهله وأبنائه، قُتِل أبو عبد الله أسامة بن لادن كما قُتِل أبو عبد الله الحسين -رضي الله عنه- وسط أهله وأولاده، وصيحة العزّة التي أطلقها أبو عبد الله الحسين -رضي الله عنه- في كربلاء حين قال: "هيهات المذلّة"، ردّدها أبو عبد الله أسامة بن لادن في (إبت أباد): هيهات المذلّة لأمريكا، هيهات المذلّة للاستكبار الصليبيّ، هيهات المذلّة للعمالة الباكستانية، هيهات التفريط في حرمات الأمة ومقدّساتها وكرامتها.


أُسَامَةُ وَالمفَاخِرُ ضَابِحَاتٌ --- تَوالَت لَيسَ يُحصِيهُنّ عَدُّ
تَجُودُ لِذِكرِكُم بِالدّمعِ عَينٌ --- وَيدمى يَا حَبِيبَ الرّوحِ خَدُّ
لَئِن كَثُرَت عَلَى الدُّنيَا عِظَامٌ --- فَإِنّكَ فِي حِمَاهَا اليومَ فَردُ
تَعَوّدتَ اغتِيالَ اليأسِ فِينَا --- تَسِيرُ بِنَا لِكُلِّ عُلاً وّتَغدُو
أَتَيتَ تطلّ مِن مُقَلِ الضّحَايَا --- وَدُونَ الثّأرِ لَم يَغلُلكَ قَيدُ
مَضَاؤُكَ فِي يَدِ الأَقدَارِ سَيفٌ --- وَنَهجُكَ فِي يَدِ الإِسلَامِ بَندُ
رِجَالُكَ يَومَ زَمجَرَت الرّزَايَا --- عَلَيهَا بِاقتِحَامِ المَوتِ ردوا
وَحشوُ نفوسِهم كِبرٌ أشمُّ --- وَمِلء صدورِهم عَزمٌ أَشَدُّ
ورَايَاتُ الجِهَادِ بِتُورَا بُورَا --- بِهَا انتفَضَت قَسَاوِرَةٌ وَأُسْدُ
لَئِن حَلَّت بِأَمريكَا الدّوَاهِي --- وَدَكَّ برُوجَهَا هَدمٌ وَهَدُّ
فَكَم أَرضٍ وَقَد عَاشَت عُقُودًا --- تَرُوحُ عَلَى زَلاَزِلِها وَتغدُو
وَتُعلِنُهَا عَلَى الإِسلَامِ حَربًا --- لَهَا بِاسمِ الصّلِيبِ قُوَىً وَحَشْدُ
جِهَادًا يَا أَحِبّتَنَا جِهَادًا --- فَمَا دُون امتِطَاءِ الهَولِ بُدُّ [6]


ذهب إلى ربّه أسامة بن لادن -رحمه الله- بعد أن حقّق ما يريد، فقد كان يهدف لأن يحرّض الأمّة على الجهاد, فبلغت رسالته مشارق الأرض ومغاربها، وتجاوب معها المسلمون وكلّ مظلوم على وجه البسيطة.
كان أسامة بن لادن كثيرًا ما يؤكّد أنّ مهمّتنا هي تحريض الأمّة، ويستشهد بقول الحقّ سبحانه وتعالى:
﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّـهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّـهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا﴾ [7]
واليوم -بحمد الله- لا تواجه أمريكا فردًا ولا جماعة ولا طائفة، ولكنّها تواجه أمّة منتفضة، أفاقت من سباتها في نهضة جهاديّة تتحدّاها حيث كانت.

لقد واجهت أمريكا في العقد الأخير أربع كوارث قاصمة:

- أوّلها: الغزوات المباركات في نيويورك وواشنطن وبنسلفينيا، حيث حطّم النسور الاستشهاديّون رمز الاقتصاد الأمريكيّ في نيويورك، ومركز القيادة العسكريّة الأمريكيّة في البنتاجون, بكلّ ما يمثّل ذلك من خسائر معنويّة واقتصاديّة وعسكريّة.
- ثم كانت القاصمة الثانية؛ هزيمتها في العراق على يد المجاهدين وعلى رأسهم دولة العراق الإسلاميّة، فانسحبت منه بعد أن فقدت أموالها وعتادها وأرواح أبنائها.
- وكانت القاصمة الثالثة في أفغانستان؛ حيث تغوص أمريكا في وحل الهزيمة، وتنزف في خسارة مستمرة، واضطرّت لإعلان بداية انسحابها في يوليو القادم، رغم إقرارها واعترافها بسيطرة مجاهدي الإمارة الإسلاميّة على معظم أفغانستان.
- ثم كانت القاصمة الرابعة؛ تساقط وكلاء أمريكا الفاسدين المفسدين في تونس ومصر، وتأرجح كراسيهم في ليبيا واليمن وسوريا، وحاولت أمريكا أن تلتفّ على البركان الشعبيّ الثائر؛ فزعمت بعد تردّدٍ تأييدها لثورات الشعوب، ولكنّ الحركة الشعبيّة في كلٍّ من مصر وتونس وجّهت الصفعة لأمريكا حين تظاهر شبّاب الثوار في تونس ضدّ زيارة هيلاري كلنتون، ورفضوا في مصر مقابلتها.
ذهب إلى ربّه الرجل الذي كان يؤكّد على أنّ انتصارنا الأكبر على أمريكا هو في كشف انحطاطها وهزيمتها في ميدان الأخلاق والمبادئ، وشاء الله سبحانه وتعالى أن تكشف أمريكا في قتلها لأسامة بن لادن عن كذبها وخسّتها وانحطاطها؛ زعمت أمريكا أنّها بعد أن قتلت أسامة بن لادن -رحمه الله- ألقت بجثته في البحر طبقًا للطقوس الإسلاميّة!
أيّ إسلامٍ هذا؟!
إسلام أمريكا، أم إسلام أوباما الذي باع دين أبيه وتنصّر، ثم صلى صلاة اليهود ليرضى عنه أكابر المجرمين؟!
هذا هو الإسلام الذي تبشّرنا به أمريكا؛ إسلام مخترق، ملفّق، مكذوب، يخنع لسطوة المستكبرين، ولا يعرف الولاء ولا البراء، ولا الأمر بالمعروف ولا النهي عن المنكر، ولا الجهاد.
ألقت أمريكا في بحر العرب بحرًا من المجد، شهد به العرب والعجم.
ضنّت أمريكا على البطل المجاهد بقبر، فصارت قلوب عشرات الملايين قبورًا له.
أظهرت أمريكا بخسّتها أنّها لا تعرف شرف الخصومة، وأنّى لها أن تعرفه وهي تفتقد الشرف أصلاً؟!
أمريكا التي وقّعت على معاهدات جنيف لحماية المدنيين والأسرى، ثم كانت أوّل من ينتهكها في فيتنام، والعراق، وأفغانستان، وباكستان، وغوانتانامو، وسجونها السريّة في أرجاء الأرض.
وبينما كانت أمريكا تتنكّر لما وقّعت عليه من معاهدات، وتلزم غيرها بقرارات المحكمة الجنائيّة الدوليّة بينما تتكبّر في صلف عن أن تلتزم بها ولا تعرف شرف الخصومة مع ابن لادن، بينما كانت أمريكا تقوم بكلّ ذلك مرارًا وتكرارًا، كان أسامة بن لادن -رحمه الله- حريصًا كلّ الحرص على الالتزام بما يتّفق عليه؛ ففي تورا بورا بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار؛ كان حوالي مائة من المنافقين قد وقعوا في كمين للمجاهدين، ولم يكن بين قتلهم إلا أن يُؤمَر المجاهدون بإطلاق النار, ولكن الشيخ أسامة بن لادن أمر إخوانه بتركهم يخرجون من الكمين وأن لا يطلقوا عليهم طلقة واحدة.
وبعد الاتفاق على وقف إطلاق النار هجم بعض المجاهدين على موقع للمنافقين وغنموا منه فأمرهم الشيخ بردّ ما غنموا، هذا هو الفرق بين الثرى والثريّا.

ذهب إلى ربّه شهيدًا الرجل الذي أرهب أمريكا حيًّا ويرعبها ميتًا، حتى أنّهم يرتجفون من أن يكون له قبر؛ لما يعرفون من حبّ عشرات الملايين له، ويرعبها ميتًا حتى أنّهم يعجزون عن أن ينشروا صورة لجثته لعلمهم بمدى الغضب الشعبيّ الإسلاميّ ضدّهم وضدّ جرائمهم.

وسيبقى الشيخ أسامة بن لادن -بإذن الله- رعبًا وخوفًا وفزعًا يطارد أمريكا وإسرائيل وحلفاءهم الصليبيين ووكلاءهم الفاسدين، سيظلّ قسمه الشهير -بإذن الله- يؤرّق منامهم؛ لن تحلموا بالأمن حتى نعيشه واقعًا، وحتى تخرجوا من ديار المسلمين.

لقد حلّ حبُّ الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله- في قلوب الجماهير المسلمة التي خرجت بعد مقتله تُظهِر محبّتها له وبغضها لأمريكا، من مانيلا إلى القاهرة مرورًا بغزّة وباكستان ولبنان والصومال واليمن والسودان.

وإنّي هنا أودّ أن أعبّر عن شكري وشكر إخواني لكلّ من شاركهم في هذه الملحمة، وللآلاف الذين صلّوا صلاة الغائب على شهيد الإسلام في أنحاء العالم الإسلاميّ، ولمن أثنوا على الشيخ -رحمه الله- وعلى جهاده، وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ حافظ سلامة، ومفتي كفاية الله، والشيخ حسن أويس، والأستاذ إسماعيل هنيّة، والكثيرين غيرهم جزاهم الله خيرًا.

أمّتنا المسلمة الغالية الحبيبة، لقد مضى الشيخ -رحمه الله- إلى ربّه شهيدًا، كما نحسبه، وعلينا أن نواصل العمل على طريق الجهاد لطرد الغزاة من ديار الإسلام وتطهيرها من الظلم والظالمين.


ولذا فإنّنا نُجدّد البيعة لأمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد -حفظه الله- ونعاهده على السمع والطاعة في المنشط والمكره وعلى الجهاد في سبيل الله، وإقامة الشريعة، ونصرة المظلومين.


كما نبعث برسالة تأييد لكلّ المجاهدين في أفغانستان، وباكستان، والعراق، والصومال، وجزيرة العرب، والمغرب الإسلاميّ، ونحثّهم على بذل مزيد من الجهد في قتال الصليبيين وأعوانهم.

ونشدّ على يد المجاهدين في فلسطين السليبة، ونؤكّد لهم وللأمّة المسلمة الصابرة المرابطة في أكناف بيت المقدس، أنّنا سنبذل الغالي والنفيس حتى نحرم أمريكا من الأمن إلى أن تعيشوه واقعًا في فلسطين، ونشكر لهم مشاعرهم الصادقة التي أبدوها تأييدًا للشيخ -رحمه الله- وغضبًا وبغضًا لأمريكا.

كما أُحرّض جماهير الأمّة المسلمة في باكستان على الانتفاض ضدّ العسكر المرتزقة والساسة المرتشين الذين يتحكّمون في مصائرهم، والذين حوّلوا باكستان لمستعمرة أمريكيّة، تقتل فيها من تشاء، وتأسر منها من تشاء، وتدمّر من قراها ما تشاء، أولئك العسكر والسّاسة الذين باعوا عزّة باكستان وكرامتها بحفنة من الدولارات.

يا أيّها الشعب الباكستاني المسلم، انتفض كما انتفض إخوانك في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريّا، انفض عنك غبار الذلّ، واخلع من باعوك في سوق الرقيق لأمريكا.

كما أوصي إخواني المجاهدين في كلّ مكان؛ أن يتلاحموا مع جماهير الأمّة المسلمة، ويحرصوا على خدمتهم، والدفاع عنهم، والمحافظة على سلامتهم وحرماتهم، والبعد عن أيّ عمل يعرّضهم للخطر في الأسواق أو المساجد أو الأماكن المزدحمة، فإنّنا ما خرجنا من بيوتنا وهجرنا أوطاننا إلا دفاعًا عنهم، وعن كرامتهم.


كما نؤكد لكلّ الشعوب المسلمة أنّنا جنودهم وأنّنا لن ندخر جهدًا -إن شاء الله- في تحرير المحتلّ منهم في كشمير، والفلبين، وأفغانستان، والشيشان، والعراق، وفلسطين.

وأنّنا نؤيّد انتفاضاتهم المباركة في تونس، ومصر، وليبيا، واليمن، والشام.
وأنّنا نخوض معهم معركة واحدة ضدّ أمريكا وأعوانها.

وندعو جماهير الأمّة المسلمة في سوريا الحبيبة إلى استمرار النضال والكفاح والجهاد ضدّ النظام الفاسد المجرم السافك لدماء شعبه.


بِلَادٌ مَاتَ فِتيتُها لِتَحيَا --- وَزَالُوا دونَ قَومِهُم لِيبقوا
وَقفتُم بَينَ مَوتٍ أَو حَيَاةٍ --- فَإِن رُمتُم نَعِيمَ الدّهرِ فاشقُوا
وَمَن يَسقِي وَيشرَبُ بِالمنَايَا --- إِذَا الأَحرَارُ لَم يُسقوا وَيَسقُوا
وَلَا يَبنِي الممَالِكَ كَالضّحَايَا --- وَلَا يُدنِي الحقُوقَ وَلَا يحقّ
جَزَاكُم ذُو الجَلَالِ بَنِي دِمَشقٍ --- وعزّ الشّرق أَوّلُه دِمَشقُ [8]



كما نؤكد لأهل اليمن الحبيبة، يمن المدد، ويمن الإيمان والحكمة؛ أنّنا معهم في انتفاضتهم ضدّ الظالم العميل الفاسد علي عبد الله صالح وعصابته، ونوصيهم بأن لا ينخدعوا بحيل السياسة، وأعوان أمريكا الخليجيين، الذين يريدون أن يجهضوا ثورتهم المباركة ليستبدلوا ظالمًا بظالم، ووكيلاً لأمريكا بوكيل آخر، فعليهم أن يواصلوا تضحياتهم وغضبتهم حتى يزول النظام الفاسد العميل، ويقوم مكانه نظامٌ صالحٌ يحكم بالشريعة، وينشر العدل، ويبسط الشورى، ويُقسّم المال بالحق، ويسوّي في الحقوق بين الضعيف والقويّ، ويجتثّ الفساد، ويطرد الأمريكان وأذيالهم من يمن العزّة والكرامة.


أمّا أهل ليبيا الصامدة المجاهدة، فنقول لهم:

يا أبناء المجاهدين، ويا ذريّة المرابطين، كونوا خير خلف لخير سلف؛ قاتل آباؤكم لتكون كلمة الله هي العليا، فلا تفرّطوا في الأمانة، ولا تقبلوا المذلّة من زنديق كالقذافيّ، ولا من حلف النيتو الصليبيّ ، ولا تسمحوا لصليبيي النيتو أن يساوموكم على استقلالكم وعزّتكم وعقيدتكم في مقابل قصفهم للقذافيّ، وأعدّوا واستعدّوا وتجهزّوا وادخروا السلاح والعتاد، حتى لا يجرؤ مجترئ أن يفرض عليكم شرطًا أو يضع عليكم قيدًا.

أمّا إخواننا العاملون للإسلام في كل مكان، فنقول لهم:

إنّ أيدينا ممدودة لكم، وصدورنا مفتوحة لكم، لنتعاون على أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن تكون الشريعة في ديار الإسلام حاكمة لا محكومة، آمرة لا مأمورة، قائدة لا مقودة، لا تزاحمها شرعيّة، ولا تشاركها مرجعيّة، وأن نتكاتف لنحرّر ديار المسلمين من كلّ غازٍ معتدٍ، وكلّ عميل مفسد، وأن ننصر كلّ مظلوم في هذه الدنيا.
إخواني العاملين للإسلام، لقد انفتحت في تونس المنتفضة ومصر المرابطة الأبواب بزوال الطاغيتين المفسدين، فتعاونوا وتعاضدوا وتساندوا، وحرّضوا الأمّة المسلمة في تحرّك شعبيّ شامل، وهبّة دعويّة عامّة، لتكون الشريعة حاكمة لا محكومة، ولتتطهّر البلاد من الفاسدين واللصوص، وتنتهي مأساة الأسرى المظلومين، وتقسّم الثروات بالقسط والعدل، وتزول كل أنواع الظلم الاجتماعيّ والسياسيّ ، ولكي تعود بلداكما قلعتين للإسلام، وناصرتين للمسلمين في فلسطين وفي كلّ مكان.

بقيت كلمة أخيرة لأوباما وأمريكا وأحلافها من خلفه؛ لقد فرحتم من قبل لمّا دخلتم كابل مع المنافقين ثم لم تلبث فرحتكم أن تحوّلت لخيبة في (تورا بورا)، وهزيمة في (شاهي كوت)، ومصائب تتوالى عليكم في مأزقٍ تاريخيٍّ لا تجدون منه مخرجًا إلا الهرب، وما زال مجاهدو الإمارة الإسلاميّة يلقّنونكم الدروس تلو الدروس، وكلّما كذبتم كشفوا كذبكم؛ زعمتم أنكم ستطهرون (مرجا)، وزعم أوباما الكذّاب أنه يتابع الموقف فيها ساعة بساعة ثم تحوّلت لهزيمة نكراء.

وزعمتم أنّكم تدرّبون الجيش والشرطة الأفغانيين فهاجم مجاهدو الإمارة سجن قندهار للمرّة الثالثة، ثم عقب استشهاد الشيخ قاموا بحملة على قندهار قتلوا فيها واليها، وهاجموا مراكزها الأمنيّة، وقطعوا الطرق الموصّلة لها، ليثبتوا للعالم كلّه مدى فشل كلّ خططكم.
وفرحتم مرّة ثانية لمّا أسقطتم صدام حسين، ووقف بوش مزهوًّا ليعلن انتهاء العمليّات العسكريّة الرئيسية في العراق، فتحوّلت فرحتكم لنزيف دافقٍ من الدماء والأموال والمعدّات، اضطررتم بعده للانسحاب وترك العراق للمجاهدين.
وها أنتم اليوم تفرحون باستشهاد البطل الإمام المجدّد أسامة بن لادن -رحمه الله- فانتظروا ما يحلّ بكم بعد كلّ فرحةٍ.


فَيَا وَيلَ أَمرِيكَا وَيَا وَيلَ أَهلها --- كَأَنّي بِقَاعِدَةِ الجِهَادِ استَعَدّتِ
لِيومٍ كَرِيهٍ كَالثّلاثَاءِ عِندَمَا --- سَفَكنَا دِمَاءَ الكَافِرِينَ فَطُلّتِ

وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربّ العالمين.
وصلى الله على سيّنا محمد وآله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


-------------------------------


[1] (آل عمران/169،170).
[2] (الحج/40،39).
[3] قصيدة النسيب اللادني - عبد العزيز بن مشرف البكري (عبد العزيز الطويلعي فك الله أسره).
[4] قصيدة الصقر المقاتل؛ أسامة بن لادن - يوسف محيي الدين أبو هلالة.
[5] الفرزدق.
[6] قصيدة أسد الجزيرة - يوسف محيي الدين أبو هلالة.
[7] (النساء/84).
[8] أحمد شوقي.

أيمن الظواهري: أمريكا تواجه أمة اسلامية منتفضة

قال أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في تسجيل مصور نشر على موقع أنصار المجاهدين أن الولايات المتحدة تواجه أمة اسلامية منتفضة بعد مقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن.
ووجه الظواهري المصري المولد في أول رد فعل له على ما يبدو بعد مقتل بن لادن في غارة نفذتها قوات كوماندوس أمريكية في باكستان الشهر الماضي تحذيرا للامريكيين من الشعور بالابتهاج وتعهد بالمضي قدما في حملة تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال الظواهري في التسجيل الذي بلغت مدته 28 دقيقة "أمتنا المسلمة.. لقد مضى الشيخ رحمه الله الى ربه شهيدا كما نحسبه وعلينا أن نواصل العمل على طريق الجهاد لطرد الغزاة من ديار الاسلام وتطهيرها من الظلم والظالمين."
وقال في مقطع اخر من التسجيل "اليوم بحمد الله لا تواجه أمريكا فردا ولا جماعة ولا طائفة ولكنها تواجه أمة منتفضة أفاقت من سباتها في نهضة جهادية تتحداها حيث كانت. 
كما أدان القوات الامريكية لالقائها جثمان بن لادن في البحر الامر الذي قال كبار علماء المسلمين انه مخالف لتعاليم الاسلام. وكان الامريكيون قالوا ان الدفن تم حسب الشريعة الاسلامية وان الجثمان دفن في البحر حتى لا يكون لبن لادن ضريح يتجمع حوله أنصاره.
وقال الظواهري "ذهب الى ربه شهيدا الرجل الذي أرعب أمريكا حيا ويرعبها ميتا حتى أنهم يرتجفون من أن يكون له قبر لما يعرفون من حب عشرات الملايين له."

إعانات أهالي طرابلس الي جبل نفوسة

خطاب الهزيمة : قراءة في خطاب القذافي الأخير

كان الكثير من المحللين يقولون : إن معمر القذافي ظاهرة صوتية فقط . وليس له أي قدرة أو خبرة لا عسكريا ولا سياسيا .ولكن هذا الخطاب يؤكد انه ليس بالظاهرة الصوتية المعروفة . فالكثير منا يذكر خطابات عبد الناصر . وسمعنا عن خطابات هتلر وقدرتها على بث روح الحماسة في الجموع . ولكن معمر القذافي لم تكن خطاباته يوما تحرك الجموع .

بل الأحلام والخوف والرهبة والنفاق الاجتماعي والسياسي هي ما كان يحرك الليبيين لمساع خطاباته والهتاف له . .
وهذا يذكرني بنكتة سمعتها قديما , إن احد الموظفين اشتكي لمديره من أن زملاءه توظفوا بعده . وكلهم ارتقى في السلم الوظيفي وهو ما زال في مكانه منذ إحدى عشر سنة . فقال له المدير :- زملائك من عمل خمس سنوات فعنده خبرة خمس سنوات . أما أنت فلديك خبرة سنة واحده مكرره إحدى عشر مرة .
فمع جميع الهزائم العسكرية والسياسية أللتي تعرض لها خلال ما يزيد عن أربع عقود . هي خبرة سنة كقائد مضروبة في عدد السنوات , فلا استزاد خبرة ولا علما ولا حنكة .
نعود إلى خطابه .

فيديو إغتيال المجرم سعيد راشد بداية الثورة عند دخوله باب العزيزية


فيديو عثر عليه فى نقال أحد كلاب الطاغية بيفرن

*الصحيح الكافي لتفسير كلام القذافي*

قريبا بالاسواق** *
*الصحيح الكافي لتفسير كلام القذافي*
******
*اللهم اقذف القذافي بقذيفة مقذوفة تقذفه في مقذفة التاريخ*
**********
عاجل الجزيرة:
إبليس يصرح أنّهغير مسؤول عمّا يدور في دماغ القذافي
********
*القذافــي** **قدمت استقالتي من الحكم، لكني كرئيس للدولة لم اقبل الاستقالة*
**********
*لا رجــوع إلى الأمـام. نظـرية القـدافي الـجـديـدة*
***********
*عاجل
**القذافى : الذين ماتوا في المظاهرات سوف يندمون اشد الندم*
* ***********************
*تفسير و ملخص خطاب القذافى امبارح**
**:
**إن الليبيين لازم يتحالفوا مع إخوانهم الليبيين ويثوروا على الليبيين علشان
ليبيا تنتصر فى****النهاية على كل الليبي*
**********
*القذافي في مذكراته يؤكد أن السبب الأصلي للطلاق هو الزواج*
***********
*القذافي سمع أن ابن علي "في غيبوبة" . . . ذهب للبحث في الخريطه : كم تبعد
"غيبوبة" عن ليبيا؟؟*
**********
*القذافي في خطابه : "اخرجوا الليلة ابتداءا من الغد*
**********
أزياء القذافي
برعاية
سيدار
* *************
*اصبح شعار المظاهرات الجديد في ليبيا**
**الشعب .. يريد .. تفسير الخطاب*
************
* **كنا بنقول إن مبارك دكتاتور لأن في حكمه مر عليه خمس رؤساء أمريكان .. طب
نقول ايةللقذافي اللى مر علية ٣ رؤساء مصريين!!!*
**********
* **منظمة محششين بلا حدود تطالب القذافي بالافصاح عن الصنف الذي يتعاطاه
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
حدث خطأ في هذه الأداة